مجمع البحوث الاسلامية
387
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الزّمخشريّ : ظاهر أمره ، لا يشكّ في أنّه ثعبان . ( 2 : 101 ) نحوه البروسويّ . ( 3 : 211 ) ابن عطيّة : معناه لا تخييل فيه ، بل هو بيّن أنّه حقيقة . ( 2 : 436 ) الطّبرسيّ : أي حيّة عظيمة ، بيّن ظاهر أنّه ثعبان ؛ بحيث لا يشتبه على النّاس ، ولم يكن ممّا يخيّل أنّه حيّة ، وليس بحيّة . ( 2 : 458 ) نحوه أبو حيّان ( 4 : 357 ) ، ورشيد رضا ( 9 : 44 ) . الفخر الرّازيّ : في وصف ذلك الثّعبان بكونه « مبينا » وجوه : الأوّل : تمييز ذلك عمّا جاءت به السّحرة من التّمويه الّذي يلتبس على من لا يعرف سببه ، وبذلك تتميّز معجزات الأنبياء من الحيل والتّمويهات . والثّاني : [ قول الطّبرسيّ وقد تقدّم ] الثّالث : المراد أنّ ذلك الثّعبان أبان قول موسى عليه السّلام عن قول المدّعي الكاذب . ( 14 : 195 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 9 : 22 ) أبو السّعود : [ قال نحو الزّمخشريّ وأضاف : ] وإيثار الجملة الاسميّه للدّلالة على كمال سرعة الانقلاب ، وثبات وصف الثّعبانيّة فيها ، كأنّها في الأصل كذلك . ( 3 : 15 ) نحوه الآلوسيّ . ( 9 : 20 ) وفيه أبحاث راجع « ثعب » ( ثعبان ) سحر مبين . . . إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ . يونس : 76 الطّبريّ : إنّه يبين لمن رآه وعاينه ، أنّه سحر لا حقيقة له . ( 11 : 145 ) نحوه المراغيّ . ( 11 : 141 ) الخازن : يعني : إنّ هذا الّذي جاء به موسى سحر مبين ، يعرفه كلّ أحد . ( 3 : 165 ) نحوه البروسويّ . ( 4 : 69 ) الشّربينيّ : أي بيّن ظاهر ، يعرفه كلّ أحد ، وهم يعلمون أنّ الحقّ أبعد شيء من السّحر ، الّذي لا يظهر إلّا على كافر أو فاسق . ( 2 : 31 ) أبو السّعود : أي ظاهر كونه سحرا ، أو فائق في بابه ، واضح فيما بين أضرابه . ( 3 : 265 ) نحوه الآلوسيّ . ( 11 : 163 ) خصيم مبين 1 - خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ . النّحل : 4 الطّبريّ : يعني بالمبين : أنّه يبين عن خصومته بمنطقه ، ويجادل بلسانه ، فذلك إبانته . ( 14 : 78 ) الماورديّ : والمبين هو المفصح عمّا في ضميره . ( 3 : 179 ) الميبديّ : يبين ما في ضميره من الكفر . ( 5 : 355 ) القرطبيّ : أي ظاهر الخصومة . ( 10 : 68 ) لاحظ « خ ص م » ( خصيم )